جعفر شرف الدين
80
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
خير البريّة ، ومن ثم يختلف جزاء هؤلاء عن هؤلاء اختلافا بيّنا . المفردات : مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ [ الآية 1 ] : اليهود والنصارى . وَالْمُشْرِكِينَ [ الآية 1 ] : عبدة الأصنام . مُنْفَكِّينَ [ الآية 1 ] : منتهين عمّا هم عليه . الْبَيِّنَةُ ( 1 ) : الحجّة الواضحة ، أو محمد ( ص ) الموعود به في كتبهم . رَسُولٌ [ الآية 2 ] : بدل من البيّنة ، وعبّر عنه بالبيّنة للإشارة إلى ظهور أمره ، ووضوح دينه . صُحُفاً مُطَهَّرَةً ( 2 ) : مبرّأة من الزور والضلال ، والمراد بها القرآن . فِيها [ الآية 3 ] : في صحف القرآن . كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ( 3 ) : مضمون الكتاب السماوية الأخرى ، وهي بلا شك لها قيمتها . وَما تَفَرَّقَ [ الآية 4 ] : اختلفوا إلى طوائف في الدين . مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ( 4 ) : يتحقّق الموعود برسالة محمد ( ص ) . وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ( 5 ) . وَما أُمِرُوا : أي في كتبهم . مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : جاعلين الدّين ، خالصا للّه . حُنَفاءَ : مائلين عن زائف العقائد ، إلى الإسلام دين الحق . الْبَرِيَّةِ [ الآيتان 6 و 7 ] : الخليقة . جَنَّاتُ عَدْنٍ [ الآية 8 ] : بساتين خلد ، ومقام أبدي . الْأَنْهارُ [ الآية 8 ] : المراد الأنهار الموعود بها ، من لبن وعسل ، وخمر « 1 » . خَشِيَ رَبَّهُ ( 8 ) : خافه في الدّنيا فأطاعه ، ونجا في الآخرة من عذابه . مع آيات السورة [ الآية 1 ] :
--> ( 1 ) . من النافل القول إن خمرة الجنّة ليست كخمر الدّنيا ، قال تعالى في وصفها : لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ ( 19 ) [ الواقعة ] .